ستآتي قريبا بأذن الله كنور ينشق من السماء كحبات مطر تسقي الارض الجدباء ستأتي قريبا باذن الله كبشرى تسعد الخاطر و نعمة توجب شكر الخالقستأتي قريبا
ستآتي قريبا بأذن الله كنور ينشق من السماء كحبات مطر تسقي الارض الجدباء ستأتي قريبا باذن الله كبشرى تسعد الخاطر و نعمة توجب شكر الخالقستأتي قريبا
ان عودتك ... تشبة صباح عيد ...لذيذة ... كحلوى العيد ...سعيدة ... كالسعادة التي في عيون طفلوهو يحتوي عيدياته ...عودتك ...عودة لروحي التي ضاعت مني ...و خاصمتني أياماً طويلة...تريد احتضانك لها ...عودتك ..سقيا لــ نبتة صغيرة في داخلي ...باتت عطشى ... تنتظرك سقياك...عودتك ...عودة المياة لمجاريها ...لِتُحيي قرية ... عانى أهلها عطشاً .. و جوعاً...عودتك ...تعني لي ...ان اتنفس من جديد ()
لما أشعر أحيانا أنني أكره نفسي و أكرهها أكثر عندما أجد من حولي يثني عليها و أنا أجدها لا تستحق الثناء ... فابتسم بابتسامة باهته ... تُنبأ عن عدم رضاان أجد نفسي تتحدث بصمت ... فتحقد ... و تتذكر موقف... فتكره ... ثم تتحدث عن فلان بما يسىء له ... خواطر سيئة جدا ... و صفات أسوء منهاااا ... لكن ... في لحظة شيء يولد في داخلي ويوقف كل شيء فيبدا يجلي كل شيء ويقول غبطة لا حسد عفوٌ لا كره سِتْرٌ لا نميمةعندها اتذكر أنني بشر وفيني من طين الأرض الكثير...اتذكر ... أنني لستُ كاملة ... و ان الشيطان لا زال يجري في عروقي .. لكن عطايا السماء ... علمتنا الكثير ... لنعود يوما ما لـــ جنّة أبينا ...
كـــ طعنة سكين دخلت صدري و خرجت من ظهري بلا مبالغة ...هذا ما أشعر به منذ أيام عندما أرخي رأسي لاستعد للغياب في عوالم أخرىيغيب فيها عقلي ويتوقف عن التفكيرأحيانا اكتشف أنني حملت بعض ما يقض مضجعي إلى تلك العوالمفأتألم ... في الصحو ... وحتى في النوم ...بلا مبالغة ...لا أشعر اني اتنفس ...استحث الهواء ... و أسرقه بقوووهأدخله رغما عنه و عني ... إلى رئتاي ...أحشرة في شعبي الهوائية. حتى أعيش ...بت في كل ليلة ...أتمنى ان استيقظ على طعم فرح ...ان أبشر بما يسعدني ...حتى إذا ما جاء الصباح بنوره ...فتحت عيني ... و انتظر ان ياتيني ...لكن يظل طعم اليوم كالامس ...بارداً جداً ...يشعرني أكثر بوحدتي ...يعزف على أوتار قلبي سمفونية حزينه...يبكيني ... و يستنزف البكاء كل طاقتي ..أدلف إلى مخدتي لاعود إلى رحلة العالم الآخر هرباً ...و لكن هيهات ...فرحلة العالم الآخر تشبه عالم اليقظة ...
انا بخير، بخير جداو هدوء و سكينه و طمأنينةمعية الله ترافقني، أشعر به معي في كل خطواتي !أجده يحنو علي في كل ليلةفيلهمني رشدي.أجد نفسي بين يديهفأطلعه على كل شيءوأشعر به يسمعني،يطمئني و يسكن روحي و رجفة قلبيويلقي في قلبي شيئا من نور أحمله كل يوم ... يقويني في يومي ...حتى اذا ما خفت !عدت اليه بين يديه منكسره أطلبه عونا على نفسي، فيعطيني ويكرمني.فأخرج من لقائه بكرامة من نور تقويني.
الشوووووووووق تعب و هو يطلب!لدرجة انه لا يعلم الى اي مدى وصل حد اشتياقه!ابتلع صورتك كل حين فأغيبها داخلي!ادسها بعيدا عن قلبي في مكان ما!ألهيه بألعاب واهيه حتى يسلى قليلا، و لا يسألني عنك!وكلما فتح عيناه،أغلقتهما وقلت له:نم يا قلبي فلم يطلع الصباح بعد ولم تشرق الشمس والعصافير لا زالت في أعشاشها!أخدعه كل يوم!لكنه بات يكشف ألاعيبي!فقد طال نومه وعيناه مغلقة !!!!
إني ضعيفة لدرجة تكفيني ان أنام لـ سنةأقف عِندَ بابك ...مسكين يطلب الرحمة ...فقير ينتظر كرمك...ربي ...طريح عند بابك ...جئتك بأحمالٍ كالجبال ..و لا يزيحها إلا انت ...جئتك يا الله و دموع التوبة تسبقني ...رغم ذنوبي ... لكن أجد رحمتك أوسع..ربي ...إنك تراني ... وتسمعُ كَلامِي .. وتعلمُ مُستقرّي ومقامي ...في كل ليلة أذرفُ دمعاً ...ولساني يناديك يا الله أرحمني ...اهتف بـــ يا الله ...و أعلمُ أَنَكَ تَسْمَعُنِي ...ياربي ما لي سواكياربي ما لي سواكياربي ما لي سواك*وضحه*